10 اسباب تؤدي لأنزعاج الأُم من ابنتها!!


المراهقة هي سن حرجة للمراهق واهله فبهذا العمر يصبح من الصعب تفاهم الاهل مع اولادهم لان متطلباتهم وتفكيرهم في هذة السن يكون مختلفا، فالمراهق بمرحلة الانتقال من الطفولة الى البلوغ ويريد ان يكون مستقلا ويعتبر نفسه قد كبر ولا يريد مساعدة احد، بينما الاهل يخافون على اولادهم اكثر واكثر في هذا العمر ويخافون تهورهم، نحن في فرفش لا نضع اللوم على أي طرف من الاطراف ولكن نقول انها هذة فترة ويجب عبورها ولكن علينا عبورها باقل ما يمكن من توتر وضغوطات.. لذلك قمنا بعرض بعض النقاط المهمة التي ممكن ان تؤدي الى توتر بين الام وابنتها في هذة الفترة لعلها تساعدكم في حل الامور بطريقة ابسط..
عنيدة!!
العناد:
قد تتعمد الفتاة العناد مع أمها لتثبت لنفسها ولمن حولها أنها فتاة ناضجة وذات شخصية مستقلة. فقد ترفض الأبنة القيام بعمل ما ولو كان مفيدا لمجرد المخالفة ولكي تشعر بالإستقلالية والتميز وكأنها نضجت.
الإنتقاد:
أحيانا تحب الفتاة أن تأخذ مكان الأم فتبداء بتوجية الإنتقادات اللاذعة لمن حولها وأول من تبداء به أمها فتنتقد ملابسها لانها لاتناسب"الموضة". والأسلوب الذي تتعامل به مع الأخرين تقليدي وغير متحضر. وأمثال هذة الأمور التي تضع الأم في قفص الإتهام وتسبب لها الضيق والحرج إحيانا.
الخصوصية:
تحب الفتاة في هذة المرحلة أن يعرف الجميع بإن لها خصوصيتها وإستقلاليتها لايحق لأحد التدخل فيها وتعتبر الأبنة أمها إنسانة متطفلة إذا حاولت التعرف على صديقاتها أو حاولت التدخل في خصوصياتها.
الإستفزاز:
تلجاء الفتاة إلى إستفزاز أمها وإثارت المشاكل لإحداث ثورة غضب ضدها لمجرد الظهور وأحيانا تتمادى الفتاة في القيام بأخطاء كثيرة فقط لمجرد إثارة غضب من حولها وبالذات الأم.
التعاون:
الأسرة السعيدة هي التي يسود التعاون المشترك بين أفرادها، فالتعاون يوطد العلاقات ولايدع مجالا للتفكك الأسري ولكن الفتاة أحيانا ترفض التعاون والمشاركة مع أفراد اسرتها فهو يشعرها بأنها لاتزال صغيرة ولأنة من وجهة نظرها نوع من أنواع الخضوع وهذا التصرف بالطبع يخلق جوا متوترا بين الأم وإبنتها.
الإنطوائية:
تعاني الكثير من الأمهات من العزلة الدائمة التي تعيش بها إبنتها وإحساسها بالخجل والحياء من الخروج وخصوصاً مع العائلة لزيارة الأهل والأقارب وتبقى عابسة لايعجبها شيء مهما حاولت الأُم إرضائها.
الملابـس:
إن كثير مايشغل بال الفتاة الملابس ومواكبة الموضة والأزياء وكل ماهو جديد فتشعر الأم بالضيق عندما تجد ان تفكير إبنتها منحصر فقط فيما تلـبس! وهل لبسها متوافق مع الموضة؟ وهل هناك من يرتدي الملابس؟ وأختيارها للملابس لا يناسب عاداتنا، ودون مراعاة لرأي والدتها في هذة الملابس وتصمم على إختيارها حتى لو كانت على خطاء.
الغذاء الصحي:
إن أكثر مايهم الأم هو صحة ابنائها فهي تهتم بغذائهم الصحي، ولكن نجد ان الفتاة تتجاهل هذا الإهتمام وتفضل تناول الكثير من الوجبات السريعة والإكثار من تناول المشروبات الغازية والشوكولاتة وغيرها من الأطعمة التي لها أضرار صحية غير مكترثة بقلق أمها وخوفها على صحتها.
العصبية:
العصبية الزائدة لدى الفتيات تزعج الكثير من الأمهات، ففي بعض الأحيان تتعامل الفتاة مع عائلتها بمزاجية، وإذا تعرضت لمُضايقة من خارج البيت يكون ذلك الشيء بمثابة كارثة لديها فتعبر عن غضبها وعصبيتها مع كل أفراد الأسرة، وأحيانا تتعمد بعض الفتيات إحداث مشاحنات مع إخوانهن الذكور للتعبير عن غضبهن.
إضاعة وقت الفراغ:
تقضي الفتاة أوقات طويلة أمام التلفاز لمتابعة ومشاهدت الأفلام والمسلسلات وبرامج الغناء ومسابقات الجمال وغير هذا من البرامج الغير مفيدة والغير هادفة وليست بمستوى جيد يليق بالفتاة مما يسبب الضيق الشديد لأمها.

0 comments

شارك بتعليقك

الصفحة الرئيسية | حقوق القالب ل سامبلكس | مع تحيات ورود الحق